عبد الملك الثعالبي النيسابوري

81

فقه اللغة وسر العربية

أزْهَرُ ، وفي حديث أَنس في صِفَةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم : ( كان أزْهَرَ وَلَمْ يَكُنْ أمْهَقَ ) فإنْ عَلَتْهُ أو غَيْرَهُ مِن ذَوَاتِ الأربَعِ حُمْرَة يَسِيرَة فهوَ أقْهَبُ وأقْهَدُ فإنْ عَلَتْهُ غُبْرة فهو أعْفَر وأغْثَرُ . الفصل الرابع ( في بَيَاضِ أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ ) السَّحْلُ الثَّوبُ الأبْيَضُ ، عَنْ أبي عَمْروٍ النَّقا الرَّمْلُ الأَبْيَضُ ، عَنِ اللَّيْثِ الصَبِيرُ السَّحابُ الأبيضُ ، عن الأصمعِيّ الوثِيرُ الوردُ الأبيضُ ، عَن ثَعْلَبِ عَنِ ابْنِ الأعرابي القَشْمٌ البُسْرُ الأبْيَضُ الَّذِي يُؤْكَلُ قَبْلَ أَنْ يُدْركَ وهُوَ حُلْو الخًوْعُ الجَبَلُ الأبْيَضُ ، عَنْ ثَعلب عَنِ ابْن الأعْرَابي الرِّيمُ الظَّبْيُ الأبْيَضُ اليَرْمَعُ الحَجَرُ الأبْيَضُ النَّوْرُ الزَّهْرُ الأبْيَضُ القَضِيمُ الجِلْدُ الأَبْيَضُ ، عَنْ أبي عُبَيْدَة ، وأنْشَدَ للنَّابِغَةِ : ( من الطويل ) كَأَنَّ مَجَرَّ الرَّامِسَاتِ ذُيُولَها * عَلَيْهِ قَضِيمٌ نَمَّقَتْهُ الصَوَانِعُ الفصل الخامس ( يُناَسِبُهُ ) الوَضَحُ بَيَاض الغُرَّةِ التَّحْجِيلُ والبَرَصُ والبَهَقُ بَيَاض يَعْتَرِي الجِلْدَ يُخالِفُ لَوْنَهُ ولَيْسَ مِنَ البَرَصِ المكوكَب بَيَاض في سَوادِ العَيْنِ ذَهَبَ البَصَرُ لَهُ أوْ لَمْ يَذْهَبْ ، عَنْ أبي زَيْدٍ القُرْحَة بَياض في جَبْهَةِ الفَرَسِ السَّفَرُ بَيَاضُ النَهَار المُلْحَةُ